السيد ابن طاووس ( مترجم : م - ر )

391

ادب حضور ( فلاح السائل ) ( فارسى )

اللّهمّ ، إنّى أشهدك و كفى بك شهيدا ، و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و حملة عرشك و سكّان سماواتك و أرضك و جميع خلقك ، بأنّك أنت اللَّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، و أنّ محمّدا عبدك و رسولك ، و أنّك على كلّ شىء قدير ، تحيى و تميت [ و تميت ] و تحيى ، و أشهد أنّ الجنّة حقّ ، و أنّ النّار حقّ ، و النّشور حقّ ، و السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، و أشهد أنّ علىّ بن أبى طالب أمير الحسن حقّا حقّا ، و أنّ الأئمّة من ولده هم الأئمّة الهداة المهديّون غير الضّالّين و لا المضلّين ، و أنّهم أولياؤك المصطفون ، و حزبك الغالبون ، و صفوتك و خيرتك من خلقك ، و نجباؤك الّذين انتجبتهم لدينك ، و اختصصتهم من خلقك ، و اصطفيتهم على عبادك ، و جعلتهم حجّة على العالمين ، صلواتك عليهم أجمعين ، و السّلام و رحمة اللَّه و بركاته . اللّهمّ ، اكتب لى هذه الشّهادة عندك حتّى تلقّننيها و أنت عنّى راض ، إنّك على ما تشاء قدير اللّهمّ ، لك الحمد حمدا يصعد أوّله و لا ينفد آخره . اللّهمّ ، لك الحمد حمدا تضع لك السّماء كنفيها ، و تسبّح لك الأرض و من عليها . اللّهمّ ، لك الحمد حمدا سرمدا أبدا لا انقطاع له و لا نفاد ، و لك ينبغى و إليك ينتهى ، فيّ و علىّ و لدىّ و معى و قبلى و بعدى و أمامى و فوقى و تحتى ، و إذا متّ و بقيت فردا وحيدا ، و لك الحمد إذا نشرت و بعثت يا مولاى . اللّهمّ ، و لك الحمد و الشّكر بجميع محامدك كلّها على جميع نعمائك كلّها ، حتّى ينتهى الحمد إلى ما تحبّ ربّنا و ترضاه . اللّهمّ ، لك الحمد على كلّ أكلة و شربة و بطشة و قبضة و بسطة و في كلّ موضع شعرة ، اللّهمّ ، لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ، و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك ، و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيّتك ، و لك الحمد حمدا لا آخر لقائله إلّا رضاك ، و لك الحمد على حلمك بعد علمك ، و لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، و لك الحمد باعث الحمد ، و لك الحمد وارث الحمد ، و لك الحمد بديع الحمد ، و لك الحمد منتهى الحمد ، و لك الحمد مبتدع الحمد ، و لك الحمد مشترى الحمد ، و لك الحمد ولىّ الحمد ، و لك الحمد قديم الحمد ، و لك الحمد صادق الوعد ، و فيّ الحمد ، عزيز الجند ، قائم المجد ، و لك الحمد رفيع الدّرجات ، مجيب الدّعوات ، و منزّل الآيات من فوق سبع سماوات ، عظيم البركات ، مخرج النّور من الظّلمات ، و مخرج من في الظّلمات إلى النّور ، مبدّل السّيّئات حسنات ، و جاعل الحسنات درجات .